個人檔案؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤(Silence ...相片部落格清單 工具 說明

Ali Zain

這個分享空間沒有任何的音樂清單。

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤(Silence .!)¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

Take it easy .!
第 1 張 / 共 19 張
4月28日

أشياء لن يسألك الله عنها

أشياء لن يسألك الله عنها
لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها ...بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات
لن يسألك كم مساحة بيتك بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه 
لن يسألك عن الملابس في خزانتك  بل سيسألك كم شخصا كسيت 
لن يسألك كم كان راتبك  بل سيسألك كيف أنفقته وكيف لم تتفاخر به أمام الناس
لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي  بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع
سيسألك لكم شخص كنت له صديقا مخلصا لن يسألك كم صديقا كان لديك .... بل
لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ... بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت
لن يسألك عن لون بشرتك ..... بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين
سيسألك إن كنت قد خجلت من لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة بل إرسالها لأصدقائك الذين تتمنى لهم الخير

4月9日

إنهم يكرهون الإسلام

"إنهم يكرهون الإسلام"

     ركب طفل يهودي حافلة ذات صباح، كانت تقطع أحد الشوارع في فلسطين المحتلة، في شهر يونيو سنة 1967. كان يطل من نافذة الحافلة، يتابع المارة و هو جالسٌ بجوار أمه، رأى الطفل جنوداً إسرائيليين، يمشون مسرعين، للالتحاق بوحداتهم العسكرية.

     مالت عليه أمه و همست في أذنه قائلة: هل تعرف من هؤلاء؟ قال الطفل: نعم، إنهم جنود متجهون لأعمالهم. و لكن أمه قالت له: إنهم ذاهبون لقتل أعدائنا المسلمين، و الشرب من دمائهم، و أنت أيضاً حينما تكبر، و تصبح شاباً قوياً، سوف تفعل مثلهم.

     كانت تلك المرأة اليهودية، تتحدث إلى طفلها همساً باللغة العبرية، و لكن غلبها الحماس، فبدأ صوتها يرتفع شيئاً فشيئاً، حتى سمعها مسلم فلسطيني، كان جالساً بالقرب منها في تلك الحافلة، فرأى بعينه، و سمع بأذنه درساً من دروس الكراهية، تلقيه الأم على ابنها في إحدى الحافلات العامة، فكيف تكون هذه الدروس، في منازلهم و مدارسهم و دور العبادة عندهم؟!

     منذ عشر سنين تقريباً، فتح أحد اليهود النار على المصلين و هم ساجدون، في الحرم الإبراهيمي، و ذلك في رمضان، فقتل و جرح الكثيرين منهم، كان أطفال اليهود، يعتبرون ذلك المجرم بطلاً، هكذا علموهم، فكانوا يعبرون عن فرحهم به، بأغاني يرددونها و هم في طريقهم إلى مدارسهم في الصباح.

     فقد انطلقت حافلة تنقلهم من إحدى المستعمرات اليهودية، إلى الحي اليهودي بمدينة الخليل، كانوا يتغنون قائلين: فلنذبح العرب، سنعيد بناء الهيكل، سنحرق المسجد الأقصى، سننزل إلى الخليل، و نرمي قنبلة يدوية، إذا عبرت الشارع، و رماك عربي بحجر، اثبت له ماذا يمكنك أن تفعل.

     كذلك فإن هؤلاء الأطفال، كانوا يعتبرون قاتل المسلمين الساجدين في الحرم الإبراهيمي، بطلاً قومياً بلا منازع، لأنهم رضعوا البغض و الحقد و الكراهية للمسلمين.

     هذا الأمر ليس جديداً، بل أن هناك من سبقهم إلى ذلك، فحينما أقبل الجنود الإيطاليون من قبل، للهجوم على طرابلس الغرب في ليبيا، كانوا يرددون نشيداً يبين مدى حقدهم على المسلمين، و إنهم جاؤوا لقتل الناس هناك، باعتبارهم جزءاً من الأمة الإسلامية.

     يقول مطلع النشيد: (صلي يا أماه، و لا تبكي... بل اضحكي و تأملي.. ألا تعلمين أن إيطاليا تدعوني و أنا ذاهب إلى ليبيا فرحاً مسروراً.. لأبذل دمي من أجل سحق الأمة الملعونة.. و لأحارب الديانة الإسلامية.. سأحارب بكل قوتي لمحو القرآن)>>>(إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)...

     و يقول المطلع الأخير في النشيد: ( و إن لم أرجع فلا تبكي على ولدك.. و لكن اذهبي إلى المقبرة، و نسائم الأصيل تحمل إلى طرابلس وداعك.. و إذا سألك أحدٌ عن عدم حزنك و حدادك فأجيبيه: أنه مات في محاربة الإسلام)!

     الأمثلة على كراهية المسلمين و الدعوة إلى إبادتهم كثيرة، و في بلاد عديدة، نذكر منها: ذلك الرجل الروسي من أصل يهودي، الذي كان يرأس حزباً اسمه الحزب الديمقراطي الحر، كان اسمه جيرنوفسكي، كان من بين أقواله: أنا صاحب الحق الوحيد، في قتل ثلاثمائة ألف مسلم في روسيا، حتى تعيش باقي شعوب العالم في سلام!!

 

أما آن للمسلمين أن يوقنوا بأنهم في موضع هجوم دائم، و أن الخطر يحدق بهم من كل حدب و صوب، فيهموا بالدفاع عن هذا الدين الذي فضلهم به الله على باقي الأمم .. فقد أصبح الإسلام الآن هو من يعكر على شعوب العالم سلامهم و طمأنينتهم..  بات المسلمون الآن في قفص الاتهام ... فمتى  سيتحرك المسلمون؟ و ماذا أكثر من الإساءة لخير البرية الرسول الأعظم (ص) أمرٌ من شأنه أن يهزهم و يهيج الغيرة في نفوسهم.. إلى متى سنسمح لهم بمهاجمتنا و تسيير حياتنا و التحكم فينا و هضم حقوقنا؟ إلى متى؟

 

3月9日

\\مابين وبين\\

"التوكل و الإتكال"
،التوكل:هو العمل والسعي والتحرك نحو مايوصلك باتجاه غايتك التي تنوي بلوغها
من ثم تجعل توكلك على الله سبحانه وتعالى في الوصول اليها

الاتكال:هو الاعتماد المطلق والكلي على الله دونما عمل أو بذل جهد عقلي أو فعلي
وهو أيضاً الاعتماد على الآخرين في التاْدية الدنوية والتحرك.

\\ فكن متوكلاً ولا تكن اتكالياً\\


"البطل والقوي"
البطل:هو الذي يحب الغير ويحبه الآخرين ,فتعطيه بطولته جمالاً للروح وقوة
فيحتاجه الغير ويحتاج اليهم.

القوي من الناس:هو الذي يحتاجه الناس لقوته ولايحتاج لاحد كونه كذلك
وهوالذي قد يخافه البعض لقوته.

\\فكن بطلاً ولاتكن قوياً \\


"المحبة والرحمة"
المحبة:نقيض الكراهية و هي درجة من درجات الحب ومن يحب قد يكره في أحد الأيام
وهو ايضا يستطيع الجمع باْن يحب احدهم ويكره اخر في وقتا واحد.

الرحمة:نقيض القسوة و هي احدى العواطف الجارفة معها كل معاني الحب ودرجاته
فالرحيم هو الله,والرحوم من الناس هو الذي سمى بذلك لاْعلى معاني الحب والعطاء
فتستحيل بذلك عليه الكراهية.

\\فكن محباً رحوما\\